|
من أعمال سلمان الزموري |
الكاتب خالد خضير- العراق - مجلة دروب http://205.178.144.222/?p=6724 غالبا ما يتم قبول التنوع الأسلوبي في
تجارب الفوتوغرافيين نتيجة تنوع أهداف الصورة الفوتوغرافية، وهوتنوع قد
وجد صداه في مواقع الرسامين التشكيليين على شبكة الانترنيت خاصة حيث
نجد صفحات التجربة مقسمة تبعا لأنماط الفن هذه المرة، وليس تبعا
لأهدافه، ولكن النتيجة ذاتها فنجد عنوانات مثل: مناظر خلوية، تجريد،
بورتريه… بينما نجد صدى من تلك العنوانات في الفوتوغراف يشكل أكثر
قبولا حيث لا نجد مسوغا للتماثل الأسلوبى بين لقطات البورتريه والمناظر
الخلوية للطبيعة وغيرهما، وهوالأمر الذي وجدته حينما عاينت تجربة
المصور الفوتوغرافي المغربي القاطن بهولندا سلمان الزموري حيث تتصدر
تجربته الخاصة لقطات، يمكن وصفها بالواقعية الا أنه قد تم الاشتغال
عليها بتشويهها المقصود من خلال التلاعب بها لخلق مؤثرات تماثل تلك
التي يخلقها الاشتغال على السطح في الرسم أو التأثيرات التي تصنعها
برامج الفوتو في أجهزة الكومبيتور، فتبدو الشخوص والوجوه وهي تطل على
استحياء من خلف زجاج يشوه ملاحمها عن عمد، وهي تمد أيديها تستجير
بالملتقى: ان انقذنا من محنتنا هذه… وبذلك تفرض تلك الشخوص على الملتقى
مشاركة عاطفية، ربما هي ناشئة من اعادة تذكيره أن المصير وأن اختلف،
فهو ينتهي الى نهاية واحدة حتما. د نجد هؤلاء الشخوص، في أعمال أخرى
وهم يعانون تمزقات هي معادل للتمزقات الداخلية لنفوسهم الحائرة ومحنتهم
الوجودية. ينشغل سلمان الزموري، في نمط آخر من الصور باليومي الزائل، و
هي لقطات أخذت دونما تحضير، فقد فاجأت المصور ذاته فالتقطها على عجل
خوف تفوته فرصة التقاطها، فلم تكن عناصرها مدروسة انها: امرأتان
تتحدثان، رجل يبيع الأحذية وهو مطرق يفكر، نساء متلفعات بالسواد ولا
تظهر منهن سوى عين واحدة من فتحة ضيقة من العباءة، ازواج يسطاء طاعنون،
أطفال يتوارون خلف ظلفة الباب وهم يبحلقون بالكاميرا، فتيات صغيرات
ينظرن الى المصور الذي يبدو هو الاخر غير مكترث لذلك ماضيا قدما في
تحقيق لقطته. الكاتب خالد خضير- العراق |
|
![]() |
التعليقات 7 على “المصور الفوتوغرافي سلمان الزموري… حرارة الوجد الانساني”
|
بريهان:
22 مارس 2006 في الساعة 3:24 ص
العزيز خالد الخضير
احييك واشكرك من اعماق القلب على الضوء النقي هنا الصديق الغالي الفنان الجميل الذي اراه بكل اطياف الضوء رغم اتخاذه قرار الابيض والاسود فقط لا غير .. لكن المساحة ممتلئة بالافكار ومدهشة عدسته التي تشي بالاعماق الخفيّة القصيّة اللامرئية في بعدها الانساني ..
كثيرا ما اصغي للجدل الداخلي للذوات للصورة التي اقتنصها بطريقته الخاصة ..افتتناني بعدسته ادت لعدة اعمال مشتركة في تفاعل بين نصي ولحظته الهاربة وشديدة الاعتزاز بها ..
اشكرك خالد على احضار الصديق الفنان سلمان الى دروب واحييه عبرك ايضا ..
ولكما كل المحبة
بريهان
ثناء:
22 مارس 2006 في الساعة 9:28 م
شكرا أخي خالد لقراءتك النفاذة في أعمال الفنان الاستثنائي سليمان الزموري .
هذا الفنان الذي قصدته يوما ألتمس منه هدية لموقعي .. إحدى لوحاته فوجدته الكريم الذي يهبني ما أشاء من عصارة روحه .
حين تدخل موقعه للاختيار .. سيكون ذلك من الصعوبة بمكان
أنت هنا أمام كائنات تطل من الذاكرة باللونين الحياديين الأبيض والأسود .. اللونين الذي ما برحت أرى فيهما الإنسان دون بهرجة الألوان
كائنات تنظر إليك بانكساراتها فلا تدري كيف صرت وعوالمك الداخلية في عدسته بأمانة الخبير
عدسة تسبر أغوارك .. تقشّرك حتى تظفر بك كما أنت
شكرا لكل قلم يسلط الضوء على التميز والإبداع
وللفنان سليمان خالص مودتي وتقديري
fouad:
22 مارس 2006 في الساعة 11:34 م
Bravo Cher Salman
حيدر الناصر:
23 مارس 2006 في الساعة 3:30 م
شكرا للاستاذ خالد خضير على هذه القراءة النقدية الجميلة لاعمال الزميل الفنان سلمان الزاموري وهي بحق حرارة الوجد الانساني
محمد نبيل:
24 مارس 2006 في الساعة 12:31 م
ألف تحية و سلام الى الاخ سلمان الزموري و العزيز الكاتب خالد خضير
محاولة جميلة لإبراز عالم فني و جمالي موجود بالفعل و القوة .
مودتي
محمد نبيل من برلين
fatima:
24 مارس 2006 في الساعة 8:17 م
Merci khalid pour ce que vous avez ecrit à propos de notre ami l’artiste salman azzamouri
merci salman de garder en vous des choses belles et eternelles et surtout simples que tout le monde peut comprendre
merci aussi de pas confendre la religion; la politique et autres avec le besoin humain d’une plage ensoleillé où toute personne peut deposer ses problèmes et les laisser partir en fumée avec les rayons du soleil
ton fidelle amie Fatima
خالد خضير الصالحي:
30 نوفمبر 2006 في الساعة 4:19 ص
شكر الجميع على تعليقاتهم وارجو ممن يتقن الفرنسية ان يترجم لي تعليق fatima .
مع وافر الاعتزاز